داوود صمدى آملى
87
شرح نهاية الحكمة ( فارسى )
متن 1 ) و ثانيا : انّ موضوعها لمّا كان اعم الاشياء و لا ثبوت لأمر خارج منه كانت المحمولات المثبتة فيها امّا نفس الموضوع كقولنا : انّ كل موجود فانّه من حيث هو موجود ، واحد او بالفعل . فانّ الواحد و ان غاير الموجود مفهوما لكنّه عينه مصداقا ، و لو كان غيره كان باطل الذات غير ثابت للموجود ، و كذلك ما بالفعل . و امّا ليست نفس الموضوع بل هي اخصّ منه لكنها ليست غيره كقولنا : انّ العلّة موجودة . فانّ العلّة و ان كانت اخصّ من الموجود لكنّ العلّية ليست حيثّية خارجة من الموجودية العامّة و الّا لبطلت . 2 ) و امثال هذه المسائل مع ما يقابلها تعود إلى قضايا مردّدة المحمول ، تساوي اطراف الترديد فيها الموجودّية العامة ، كقولنا : كل موجود امّا بالفعل او بالقّوة . فاكثر المسائل في الفلسفة جارية على التقسيم ، كتقسيم الموجود إلى واجب و ممكن ، و تقسيم الممكن إلى جوهر و عرض ، و تقسيم الجوهر إلى مجّرد و مادّي ، و تقسيم المجرّد إلى عقل و نفس و على هذا القياس . ترجمه [ حكم محمولاتى كه در فلسفه اثبات مىشوند ] 1 ) دوم اينكه : از آنجا كه موضوع فلسفه همه چيز را دربر مىگيرد و هر چيزى كه خارج از آن باشد تحققى ندارد ، پس محمولاتى كه در فلسفه اثبات مىشوند يا نفس موضوع هستند ؛ مانند اينكه مىگوييم : همانا هر موجود از آن جهت كه موجود است واحد است يا بالفعل است . پس مفهوم واحد اگرچه مغاير با مفهوم موجود است ، لكن واحد با موجود مصداقا يكى است . زيرا اگر مصداق واحد غير از مصداق موجود باشد ، واحد ذاتا امرى باطل خواهد بود و هرگز نمىتواند به عنوان وصفى براى موجود ثابت شود و بالفعل نيز همينگونه است